لا صوت يعلو على صوت جمال عبد الناصر !!


يرى الأكاديميون أن الرقابة ، واشتداد ضغط الاحتلال على الصحف الوطنية قد حال دون تسجيل وقائع ثورة 1919 ، وأحداثها !! فهل كانت الصحافة فيما بعد ثورة 23يوليو أفضلُ حالاً لتستطيع تسجيل وتوثيق وقائع تلك الفترة ؟؟مجموعة الضباط الأحرار التي كانت تُمثل القيادة الفكرية والسياسية للثورة لم تطرح تصوراً سياسياً أو فلسفة اجتماعية محددة ، وإنما بدأو بالممارسة المباشرة ملتزمين مبدأ التجربة والخطأ ، وهذا التصور تحديداً ترتب عليه مجموعة من الأمور :* في 25 يوليو 52 صدر القرار العسكري رقم (1) عقب إلقاء القبض على "مصطفى أمين" بزعم محاولة نشر أنباء تشوه قومية ونزاهة الحركة العسكرية المزيد. . .

ليست هناك تعليقات: